تكنولوجياعاجلعالممنوعات

العلماء يطورون خوارزمية لقياس الرياح عبر بخار الماء

متابعة – علي بن سالم
توفر سرعة الرياح واتجاهها أدلة للتنبؤ بأنماط الطقس.في الواقع تؤثر الرياح على تكوين السحب من خلال تجميع بخار الماء معا.لقد وجد علماء الغلاف الجوي الآن طريقة جديدة لقياس الرياح – عن طريق تطوير خوارزمية تستخدم البيانات من حركات بخار الماء.ويمكن أن يساعد هذا في التنبؤ بالأحداث المتطرفة مثل الأعاصير والعواصف.الدراسة نشرها باحثون من جامعة أريزونا في مجلة Geophysical Research Letters لأول مرة بيانات عن التوزيع الرأسي للرياح الأفقية فوق المناطق الاستوائية وخطوط العرض الوسطى.وحصل الباحثون على بيانات حركة بخار الماء باستخدام قمرين صناعيين تشغيليين تابعين للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أو NOAA الوكالة الفيدرالية للتنبؤ بالطقس.
وقال زوبين تسنغ المؤلف المشارك في الدراسة ومدير ديناميكيات المناخ والأرصاد الجوية المائية التعاونية في جامعة اريزونا :”إن الرياح تجمع كل شيء آخر في الغلاف الجوي معا بما في ذلك السحب والهباء الجوي وبخار الماء وهطول الأمطار والإشعاع لكنها ظلت بعيدة المنال إلى حد ما”.وأوضح تسنغ أن قياس الرياح يتم عادة بثلاث طرق مختلفة. الأول هو من خلال استخدام المسبار اللاسلكي وهو حزمة أدوات معلقة أسفل منطاد يبلغ عرضه 6 أقدام.وتقوم المستشعرات الموجودة على المسبار اللاسلكي بقياس سرعة الرياح واتجاهها ،وتأخذ قياسات الضغط الجوي ودرجة الحرارة والرطوبة النسبية.
وفي دراستهم تجنب تسنغ وفريقه استخدام البيانات من النماذج.بدلاً من ذلك استخدموا البيانات من حركة بخار الماء المسجلة بواسطة قمرين صناعيين NOAA.وتحركت الأقمار الصناعية في نفس الاتجاه مفصولة بفاصل زمني مدته 50 دقيقة واكتشفت حركة بخار الماء من خلال الأشعة تحت الحمراء.وقال تسنغ: “دقة البيانات رديئة بحجم بكسل يبلغ 100 كيلومتر إنه دليل على جدوى مهمة الأقمار الصناعية المستقبلية التي نتابعها حيث نأمل في توفير دقة تبلغ 10 كيلومترات”.ويخطط تسنغ ومعاونوه في مؤسسات أخرى لمتابعة مهمة جديدة لرياح الأقمار الصناعية يتصورون فيها الجمع بين بيانات حركة بخار الماء والقياسات من ليدار الرياح لتوفير قياسات أفضل للرياح بشكل عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى