مقالات

اغتيال الطفولة ،،، تكتبها دكتورة رانيا فتيح

بقلم – د . رانيا فتيح

الطفولة براءة ، الطفولة كعود اخضر يريد الرعاية ، الطفولة عبير المجتمعات ، زهور الازمنة ،،،

لذا فإنها تستحق منا الكثير والكثير من أجل أن تكون طفوله رائعه طفولة ليس بها امراض أو قلوب حزينة .

ولكن للاسف نجد الكثير يريد إطفاء شموع الدنيا وطمس معالم الطفولة من خلال عدة ممارسات لا يرضي عنها شرع أو دين مثل ، عمالة الأطفال ويعتبر أولي اسباب عمالة الأطفال زيادة أعداد الاطفال في الأسرة الواحدة معاصرة للفقر والجهل والمرض مما يؤدي إلي سلب حق الطفل بأن يعيش طفولته ما بين رفاهية الطفولة وبراءتها الي العمل والمدح للحصول علي لقمة العيش .

وهنا يتعرض الطفل الي الاذي النفسي والبدني وقد يتعرض للاغتصاب سواء الاغتصاب الجسدي أو الفكرى .

وهنا يورد الآباء والأمهات للمجتمع عاهات ومجرمين وأشخاص ذو أمراض نفسية تكون سبب بعد ذلك في الادمان والبلطجة والرذيلة والإرهاب والفساد .

علي النقيض إذا تصورنا أسرة فقيرة ولكنها قررت ألا تنجب الا طفل وحيد وقررت أن تبذل قصارى جهدها لاسعاده وتربيته وتعليمه وجعلت أمامه هدف وعزيمة وإصرار بأن التعليم هو سبيله الوحيد للخلاص من الجهل والفقر والمرض .

هنا ينشأ طفل قيادي قادر ع تحديد مصيرة قادر علي تحقيق أحلامه وطموحاته .

ليست العبرة بعدد الأبناء وليست العزوة بأبناء يسخر منهم كل من يعرفهم ويتبرأ لهم ولكن العبرة بأبناء يفتخر بهم الوطن
سفراء لتربية الآباء نبغاء يتحدث عنهم القاصي والداني
أن الأبناء امانة وكل راع مسؤل عن رعيته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى