
هبه الخولي
تحت رعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة وبالتعاون مع المعهد القومي للتخطيط افتتحت صباح اليوم الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة الأستاذة أميمة مصطفى فعاليات البرنامج التدريبي ” موازنة البرامج والأداء الذي يقدم للعاملين بالهيئة العامة لقصورالثقافة بكافة المواقع ، ويستمر حتى الثالث والعشرين من الشهر الجاري ، بهدف الوصول بالمتدرب لتفسير المفاهيم الأساسية لموازنة البرامج والأداء ، والتمييز بين أنواع الموازانات المختلفة، وربط الموازنة بالسياسات العامة والخطط الاستراتيجية وتحويل الأهداف التنموية إلى برامج قابلة للتنفيذ والقياس .
وهو ما تفضل بإيضاحه الأستاذ الدكتور خالد زكريا أستاذ الإدارة المالية الحكومية ومدير مركز السياسات الاقتصادية الكلية بمعهد التخطيط القومي ، مشيراً إلى أن التخطيط الاستراتيجي يعد مدخلاً أساسياً لموازنة الأداء يهدف إلى ربط الأهداف الاستراتيجية والمخرجات الفعلية للمؤسسة بدلا من التركيز فقط على بنود الاتفاق التقليدي وهو ما يساهم في تحويل الخطط طويلة المدى إلى برامج عمل مالية قابلة للقياس والتقييد مسلطاً الضوء على العديد من المفاهيم منها الربط بين التخطيط الاستراتيجي والموازنة الذي يحدد
الرؤية، الأهداف طويلة المدى، والأولويات ، وكذلك تخصص التمويل بناءً على النتائج المتوقعة من البرامج والمشاريع ، والغاية التي تعد ضمان لكل ما يتم إنفاقه ويساهم في تحقيق هدف استراتيجي، يساعد في ترشيد النفقات وتنمية الإيرادات
كما تناول بالشرح والتوضيح خطوات ربط الاستراتيجية بالموازنة من خلال تحويل التخطيط الاستراتيجي إلى أرقام،عبرصياغة الأهداف الاستراتيجية التي تحدد الأولويات القابلة للقياس وتحويل الأهداف إلى برامج عبرتفصيلها إلى برامج عمل ومشاريع محددة
وتخصيص تكاليف وموارد مالية لكل برنامج وتحديد المدخلات والمخرجات وربطها بمؤشرات أداء واضحة لقياس مدى التقدم المحقق .
ثم تفضل الدكتور أحمد عاشور أستاذ الاقتصاد المساعد بمعهد التخطيط القومي بطرح الأسس المنهجية لموازنة البرامج وآليات إعداد هيكل البرامج والأنشطة الحكومية حيث أوضح أن ربط الاعتمادات المالية بالأهداف الاستراتيجية والمخرجات المحققة، أمر هام بدلاً من التركيز فقط على بنود الإنفاق لتعزيز الكفاءة والفعالية والشفافية ، وتحديد البرامج والأنشطة التي تخدم أهداف محددة وتحديد مخرجات متوقعة لكل برنامج .

مع ضرورة الأخذ في الاعتبار وضع معايير لقياس الأداء المالي وتحديد مؤشرات الأداء المالي من كفاءة وفاعلية وجودة ومدة للإنجاز لتقييم احتياج المؤسسة لهيكل تنظيمي يساهم في سير العمل وإدارته بسلاسة ومرونة لدعم أعمالها بشكل أفضل، فكلما كان الهيكل التنظيمي الذي تتبعه المؤسسة قويًا؛ ساهم ذلك في جودة التواصل بين الإدارات والأقسام وتقليل النزاعات التي تنشأ خلال العمل وزيادة الروح المعنوية بين الموظفين ومن ثم تحسين الإنتاجية ونمو الأعمال .





