ثقافة

إعداد القادة تفتتح إدارة الأزمات والمخاطر في المنشآت الثقافية

هبه الخولي

برعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوه افتتحت صباح اليوم الأستاذه أميمة مصطفى رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين فعاليات الورشة التدربية ” إدارة الأزمات والمخاطر في المنشأت الثقافية ” للسادة قيادات الهيئة ومديري العموم ومديري المواقع الثقافية وأعضاء لجان الأزمات وإدارات الأمن بالهيئة خلال الفترة 10 : 11 / 10 / 2026 بنظام الأون لاين و 13 : 14 / 10 / 2026 بالتدريب المباشر بمقر إعداد القادة بمصر الجديدة
مشيرة إلى أن أهمية هذة الورشة تكمن في ضرورة فهم الأزمات والمخاطر في البيئة الثقافية والتي تُعد ركيزة أساسية لحماية الهوية الإنسانية،تناولها بالشرح والتوضيح الدكتور خالد سامي عيسى عليه السلام خبير إداره الأزمات والمخاطر والتنمية البشرية، و دكتوراة في القانون والعلوم السياسية ، ومحاضر بأكاديمية الشرطة ووزارة الثقافة ، واستشاري أنظمة الذكاء الأصطناعي والأمن السيبراني مشيراً إلى أن الأزمات والمخاطر تنقسم إلى تحليل المخاطر وبروتوكولات المواجهة .
حيث تتنوع المخاطر التي تهدد البيئة الثقافية وتتخذ أشكالاً مختلفة بناءً على مصدرها وسرعة تأثيرها .
مخاطر الكوارث المفاجئة فتشمل النزاعات المسلحة والحروب التي تستهدف الهوية الثقافية عمداً أو عرضاً، بجانب الكوارث الطبيعية كالزلازل، والفيضانات، والحرائق التي قد تؤدي إلى خسارة كاملة للمواقع التاريخية والمقتنيات المتحفية .
والتدهور التدريجي والتراكمي الناتج عن عمليات التلف البطيء الناتجة عن العوامل البيئية والبيولوجية الكيميائية، مثل تأثير الرطوبة، التلوث، وتغير المناخ الذي يغير خصائص المواد الأثرية والأنسجة التقليدية.
ثم تفضل بتسليط الضوء على آليات تحديد وتحليل المخاطر في المنشآت كالمتاحف، المكتبات، المسارح، والمواقع الثقافية من قصور وبيوت ثقافة من خلال طرح العديد من العمليات الممنهجة التي تهدف إلى حماية المقتنيات الثقافية، والزوار، والمباني من التهديدات المختلفة وتقليل الأضرار إلى أدنى حد
ليتم تحديد المخاطر من خلال حصر وإدراج جميع التهديدات المحتملة التي يمكن أن تتعرض لها المنشأة الثقافية ومقتنياتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى