أخبار عسكريةاخبار عربيةعاجل

حقيقة فيديو «قصف الطيران المصري» في شمال الوادي: الطائرة تشادية وليست مصرية

احمد عدلي
كشف فريق التحقق في البيان المصرى زيف مقاطع فيديو تداولتها حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، زعم ناشروها أنها تُظهر طائرات تابعة للجيش المصري تقصف منطقة شمال الوادي في السودان، وأن الغارات أودت بحياة عشرات وأصابت آخرين.
ما الادعاء؟
انتشر مقطع نُشر عبر حساب على «تيك توك» باسم (@abualgasemgomah)، ثم أعادت حسابات أخرى نشره، يزعم أنه يوثق لحظة قصف طائرة مصرية لمعدّنين في شمال الوادي يوم السبت الماضي.
ماذا كشف التحقق؟
أظهر فحص المقطع أن الطائرة الظاهرة فيه لا تتبع الجيش المصري، إذ تشير العلامات الموجودة عليها إلى تسجيلها في دولة تشاد. واستعان فريق التحقيق بأدوات البحث العكسي عن الصور، ومنها «Google Lens» و«TinEye»، وتبيّن أن الطائرة مروحية روسية الصنع من طراز Mil Mi-171E.
كما يظهر على جسم المروحية رمز التسجيل TT-OAZ. وبالبحث عنه عبر موقع «Aviation Resource Group» الذي يضم قوائم ببادئات تسجيل الطائرات وفق الدول، تبيّن أن الرمز TT يرتبط بتشاد، بينما يشير الجزء OAZ إلى معرّف الطائرة ضمن رقم تسجيلها.
مقاطع مولّدة بالذكاء الاصطناعي
وأشار التحقق إلى أن عدة مقاطع نُشرت عبر الحساب نفسه تحمل تنبيهات تفيد بأنها مولّدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يستوجب التثبت من محتوى هذه المقاطع ومصادرها قبل اعتمادها دليلًا على وقوع هجمات أو لتحديد الجهة المسؤولة عنها.
موقف القوات المسلحة المصرية
وكانت القوات المسلحة المصرية قد أعلنت، في بيان للمتحدث العسكري، استمرار عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية في تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبّرة لمواجهة أعمال التنقيب غير المشروع عن الذهب في الصحراء الشرقية. وأوضحت أن الحملة شملت إلقاء منشورات تحذيرية على العناصر الإجرامية، بهدف فرض السيادة الكاملة داخل حدود الدولة وحماية ثرواتها ومقدراتها القومية.
وشددت القوات المسلحة على عمق الروابط التي تجمع الشعبين المصري والسوداني على المستويين السياسي والشعبي، معتبرة أن التعايش السلمي الذي يحظى به ملايين السودانيين على الأراضي المصرية دليل على ذلك. ودعت أبناء وادي النيل إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات المضللة والأجندات الخارجية التي قالت إنها تستهدف زعزعة العلاقات الأخوية بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى