ثقافة

التسويق الثقافي وإجراءات العمل في المكتبات على طاولة مديري المواقع الثقافية

هبه الخولي

اتجهت الأنظار في ظل الطفرة المعلوماتية، والتقدم التكنولوجي ، إلى زيادة الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي ومحركات البحث نظراً لأهمية تفعيل دور التكنولوجيا في مجال التسويق الثقافي ، وهو ماتفضلت بإيضاحة الدكتورة هاله السيد مدرس بكلية الإعلام جامعة القاهر ، في رابع أيام فعاليات سادس مجموعات البرنامج التدريبي تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية ، الذي تنفذه الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة أميمة مصطفى. مؤكدة على أهمية الفهم والتواصل مع الثقافة بصورة دقيقة ، بما يساعد على خلق اتصالات محلية قوية ، واستراتيجية تسويقية تساهم بدورها في دعم التسويق الثقافي تستفيد العادات والتقاليد والقيم والمعتقدات والمناسبات الخاصة بثقافة معينة لتصميم حملات ورسائل تسويقية مخصصة ومؤثرة وأشارت أن التسويق الثقافي في فحواه ماهو إلا أسلوب يتم من خلاله توجيه رسالة مخصصة لمجموعة بعينها هذه المجموعة تنتمني إلى شريحة ثقافية ، يستند فيها التسويق على آلية الخلفية الثقافية لديهم من عرق ودين ولغة ، بهدف تحقيق تواصل فعال وإقناع المشاهد بهذا المنتج أو الخدمة من منطلق أن الأفراد يتأثرون بالأفكار والمعتقدات التي تمثل هويتهم ، وانتماءاتهم ،وهو ما ساعد بدوره القائمين على العملية التسويقية في الاندماج مع المنتج المعلن عنه وتعزيزه خلال فترة قصيرة ، مما يتطلب متابعة مايحدث بشفافية تامة للوصول إلى توقعات تصيب المستقبل خلال فترة قصيرة ، كما أوضحت ارتباط مصطلح التسويق الثقافي بمصطلح آخر هو الصناعات الثقافية ، فالصناعات الثقافية تكون حاملة للهوية والقيم والدلالات، وفي الوقت نفسه تكون عامل تنمية اقتصادي واجتماعي يقتضي صون التنوع الثقافي وتعزيزه وتشجيع قيام صناعات ثقافية مزوّدة بوسائل لإثبات الذات محلياً وعالمياً .
لتتناول بعد ذلك الدكتورة رحاب الشاعر دكتوراه في الآداب جامعة طنطا تخصص مكتبات وتكنولوجيا المعلومات
أساليب العمل في المكتبات وسياسات إدارتها ومعالجتها فنياً بحيث لاتكون مجرد مستودعات لتخزين الكتب والمجلدات ، وأنما هي دائماً في احتياج إلى أساليب عمل مبسطة و متنوعة لتنظيم المصادر، وندرة المراجع العربية التي تجمع الإجراءات الإدارية والعمليات الفنية بأساليبها التقليدية
لتستعرض الإجراءات الإدارية والفنية المتبعة في المكتبات؛ و قواعد الوصف الببليوجرافي؛ والفهرسة الموضوعية، والخصائص العامة لخطط التصنيف، وكذلك الآليات المتكاملة في المكتبات، مسلطة الضوء على آليات تأهيل وتطوير إخصائي المكتبات على مستوى الهيئة العامة لقصور الثقافة في مجال المكتبات وتكنولوجيا المعلومات ليتمكنوا من مواكبة التقنيات الحديثة ،وتقديم خدمة معرفية متميزة لمجتمع المكتبات يتلائم مع التقدم السريع للحياة الرقمية التي نحن بصددها، فمع التقدم السريع للحياة ، وظهور تقنيات حديثة باستمرار، يحتاج الموظفون في مجال المكتبات إلى تطوير امكانيات عملهم لتتواكب مع هذه التقنيات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى