تحقيقات

يعود تاريخه لمائة عام.أغرب متحف طبى فى قصر العينى.

كتب-احمدعدلى

جولة من داخل متحف الدكتور نجيب باشا محفوظ بمستشفى النساء والولادة بكلية طب قصر العينى والذى يعود تاريخ المقتنيات الطبية داخله لأكثر من مائة عام.

وولد الدكتور نجيب باشا محفوظ عام 1882 فى مدينة المنصورة وتوفى عام 1974.

ويضم المتحف صور تاريخية تعود لمائة عام بها الدكتور نجيب محفوظ والدكتور روى دوبين مع أعضاء قسم أمراض النساء والولادة بمستشفى قصر العينى فى منتصف العشرينات، وصور تجمعه مع أحفاده أثناء إجراء عمليات ولادة بالمستشفى القبطى، وفى مدخل المتحف تجد تمثال منحوت للراحل الدكتور نجيب باشا محفوظ مدون به تاريخ الميلاد والوفاة.

كما يضم المتحف البيريه الخاصة بالدكتور نجيب محفوظ، وصورة نادرة له فى التسعينات من عمره بالإضافة إلى بعض الروشتات التى كتبها بخط يده وكذلك بطاقة عضوية الدكتور نجيب باشا محفوظ للجمعية الزراعية فى عام 1949.

وداخل ركن خاص بالمتحف تجد مقالات وصور تذكارية وكتب مؤلفات الدكتور الراحل نجيب محفوظ تم نشرها فى المجلات العلمية العالمية، ودرع جائزة نجيب باشا محفوظ لأمراض النساء والولادة المقدمة سنويا من قسم أمراض النساء والولادة بالقصر العينى الجائزة السنوية مهداه من الدكتور شريف راشد وقام بنحتها الدكتور أحمد المنياوى.

واستطاع الدكتور نجيب باشا محفوظ بجلب أوعية زجاجية خاصة من فرنسا لحفظ العينات النادرة التى كان يجمعها فى عيادته الخاصة وذلك حتى تعينه فى المحاضرة والشرح للطلاب ومع تزايد عدد العينات تم تخصيص مكان محدد لعرضها بالكلية عام 1929 وبحلول عام 1932 كان دكتور محفوظ قد كون مجموعة كبيرة من اندر العينات والتى قامة باهدائها كاملة إلى كلية طب القصر العينى وهكذا نشأ متحف نجيب باشا محفوظ لأمراض النساء والتوليد.

وداخل المتحف تجد منظار مثانة مسائل كان يستخدم فى القصر العينى وعلبة تحتوى على السرنجات والإبر والخيوط الجراحية ترجع لأوائل الأربعينات، بالإضافة إلى تحضير العينات الباثولجية اكنويت ضمن عدد خطوات حيث كان يتم نقع العينات لمدة طويلة ليتم تحنيطها ثم كانت تركب فى أوعية زجاجية استخدام خليط من المواد الكيميائية فى عملية التحنيط والحفظ يتضمن البلسيرين والفورمالديهبد واسينات الصوديوم وحقيبة الطبيب والتى تحتوى على أدوات الولادة ووعاء الحقنة الشردية التى يرجع لأواخر القرن الـ19 والتى كان يتم استخدام الحقنة فى الماضى للتعجيل بالولادة.

ويضم المتحف قناع التخدير الذى تم اختراعه فى عام 1890 وتم تصميم حافة لمنع الاثير من الوصول إلى وجه المريض أثناء وضع الأثير على الشاش، ومقعد الولادة حيث تم استخدام مقعد الولادة منذ عهد الفراعنة كما هو موضح على الجداريات الهيروغليفية فى كوم امبو وحوض الاستحمام لحديثى الولادة والذى صنع فى انجلترا بواسطة مايروفيليبس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى