تعليمعاجل

” معهد محمود عنبر النموذجى بطهطا ” .. منارة تعليمية تتلألأ فى سماء سوهاج

كتب – محمد مهدى

ومع انطلاق العام الدراسي الجديد ومع تمنيات أولياء الأمور بأن يكون العام الدراسي هذا العام أفضل من الأعوام السابقة فقد رصدت ” البيان المصرى” تداول أولياء الأمور والمهتمين بالشأن التعليمى فى مصر صورا لمدارس التعليم الأزهري وسط ترحيب وإشادة، فضلا عن مقارنات مع مدارس التربية والتعليم الحكومية .

يأتي ذلك تحت شعار ” التعليم الأزهري هو الأفضل ” التي ترفعها الفترة الأخيرة بعض الأسر فى مصر ، بل قام بعضهم بتحويل تعليم أبنائهم هذا العام من وزارة التربية والتعليم إلى قطاع المعاهد الأزهرية،

وقد أكد الدكتور أحمد حمادى ، مدير الإدارة المركزية لمنطقة سوهاج الأزهرية فى تصريح خاص لجريدة ” البيان المصرى ” أن هذه الظاهرة تأتى لما يراه المجتمع المصرى من  إقبالا على النجاح العلمي والأخلاقي ووسطية الفكر الذي تمثله مؤسسة الأزهر وشيخها الدكتور أحمد الطيب.

وبحسب أولياء الأمور، فإن جودة التعليم والقيم الأزهرية والمصروفات المعقولة وراء نقلهم لأبنائهم ، وأكد هذه أن الظاهرة حقيقة ويقف وراءها حرص الأسر على الاستقرار التعليمي والجمع بين العلم والدين والأخلاق في مكان واحد، الذي يراعي البعد الاقتصادي كذلك في مصروفاته .

وقد رصدت ” البيان المصرى” وعلى مدار ما يقارب أسبوعين من بداية انطلاق العام الدراسي الجديد ، هذه المنارة التعليمية التى ينبعث منها الدين والعلم والأخلاق والنظام ، وهذا التميز الذى ارتقت به هذه الكتيبة الأزهرية لتحرز هذا الفوز العظيم على قرنائها فى مجال التعليم .

قاد ” الشنتلى ” ورفاقه من المعلمين والإداريين هذه الملحمة التى أذهلت الجميع ، ليرفع علم تفوق الأزهر خفاقاً بعد انتصاره على مؤسسات تعليمية عامة وخاصة متحدياً جميع العقبات لينتصر على هذه المؤسسات بأقل الإمكانيات .

وفى تصريح خاص  لفضيلة الشيخ ايمن الشنتلى ، عميد معهد محمود عنبر النموذجى بطهطا ،حيث أكد أن هذا النجاح يأتى فى إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وقيادات الأزهر الشريف بالتفانى فى العمل وتقديم أفضل ما يكون لتعليم وتخريج جيلاً من الأزهرين الحاملين فى طيات عقولهم الدين والعلم والأخلاق والتسامح والنظام ،وحاملين لواء الوسطية الذى ينادى به الأزهر الشريف .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى