ثقافةعاجل

إعداد القادة تفتتح التوعية بالحقوق الاجتماعية والقانونية للمرأة المُعيلة لذوي الهمم

هبه الخولي

تحت رعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوه افتتحت صباح اليوم الأستاذه أميمة مصطفى رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين فعاليات الورشة التدريبية الوعي بالحقوق الاجتماعية والقانونية للمرأة والمرأه المُعيلة لذوي الهمم للعاملين بالهيئة العامة لقصور الثقافة عبر نظام الأون لاين ويستمر حتى السابع من الشهر الجاري .
وأشارت مصطفى أن المرأة المُعيلة تواجه اليوم معاناة وصعوبات متزايدة نظراً كونها المسئولة عن أسرة بأكملها والاهتمام بها أمرضروري في ظل بعض الأوضاع الاجتماعية السيئة وهى مشكلة ليست من اختيارها بل أمر محتوم وجدت نفسها أمامه بدون أن تكون مؤهلات له أو مستعداه لمواجهته.
لنجد أن بعض تلك المشكلات على قمة أولويات الدولة مما يوضح ضخامة المشكلة مما يفرض ضرورة الاسراع بإيجاد حلول لها .
ليتفضل بعد ذلك الأستاذ محمد مختار غريب مدير إدارة خدمة المواطنين بالمجلس القومي لذوي الإعاقة بإلقاء أولى محاضرات الورشة موضحاً أن المرأة المعيلة بصفة عامة والمرأة المعيلة لذوي الهمم بصفة خاصة هي التي تتحمل بمفردها المسؤولية الكاملة عن توفير الاحتياجات المادية والمعيشية لشخص أو أكثر سواء كان من ذوي الإعاقة (أصحاب الهمم)، أو لا في غياب العائل الأساسي أو عجزه ، والإنفاق ورعاية شئون أسرتها بمفردها دون مساندة رجل لها سواء أكان زوج متوفى، أو غائب، أو عاجز عن العمل صحياً أو مادياً .
ليتمثل هنا دورها في تقديم الرعاية لمن تعول سواء أكان سليماً أو من ذوي الهمم يضاف إلى ذلك الإعالة المادية، والإشراف على متطلبات التأهيل، من العلاج، المتابعة الطبية، والدمج المجتمعي للابن أو الفرد من ذوي الإعاقة الذهنية أو الجسدية
مشيراً أن مشكلة المرأة المعيلة تكمن في ضيق ذات اليد وفلة الموارد المادية والحرمان من التعليم والرعاية الصحية ونقص الفرص فى سوق العمل والتدريب وكثير منهن يعشن فى ظروف سيئة فالمرأة المُعيلة تكون أرملة أو مطلقة أو زوجة لمريض أو زوجة لسجين أو مهجورة العائل وغالبا ما يلجأن إلى العمل بالمنازل لأنه أقرب الفرص المتاحة لهن.
موضحاً أن أحدث الدراست في الأمم المتحدة كشفت أن السواد الأعظم من النساء في الدول النامية مُعيلات على الرغم من وجود مادة فى الدستور تلزم الدولة بحماية المرأة المُعيلة إلا أن هذا لا يطبق على أرض الواقع لهذا فإنه من الضرورى أن تقوم الدولة بوضع خطط تنموية لتوفير حياة كريمة لها ولأبنائها، وتوفير فرص عمل والمساعدة فى تعليم أبنائها وتخفيض مصروفات المدارس لأن تكلفة الحياة اليومية فى مصر تؤدى إلى تسرب الأطفال من التعليم واللجوء الى العمل فى سن صغيرة حيث يصبحون عبئا تعجز الأم عن حملة.
وعلى الرغم من أن الدولة تقدم معاشات الضمان الاجتماعى لكنها ضعيفة جدا لا تتناسب مع واقع ارتفاع تكاليف الحياة اليومية للدخول المحدودة .
واختتم غريب محاضرته بأهمية حماية المرأة من الاستغلال والعنف وتوعيتها بحقوقها من خلال اتخاذ خطوات فعلية لدعم ومساعدة المرأة المُعيلة فى مصر وحمايتها من الفقر والضياع هى وأبناءها، وضمان حياة أكثر كرامة وأمناً كمواطنة مصرية صونا لها ولابنائها من قسوة الحياة والتشرد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى