ثقافةعاجل

استراتيجيات أساسية لإدارة الأزمة على طاولة إعداد القادة

هبه الخولي

يعد التخطيط والاستعداد للطوارئ من أهم الأدوات التي تضمن استمرارية العمل وتقليل الخسائر البشرية والمادية عند حدوث الأزمات. فوجود خطة طوارئ شاملة ومدروسة يمكن أن يكون الفارق بين تجاوز الأزمة بنجاح أو مواجهة كارثة مدمرة. في هذا الشأن حاضر الدكتور خالد سامي عيسى خبير إدارة الأزمات والمخاطر والتنمية البشرية ، ودكتوراه في القانون والعلوم السياسية ومحاضر بأكاديمية الشرطة ووزارة الثقافة ، ضمن فعاليات الورشة التدريبية إدارة الأزمات والمخاطر في المنشآت الثقافية التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوه، بتنفيذ من الإدارة المركزية للإعداد القادة الثقافيين برئاسة الأستاذة أميمة مصطفى متناولاً مفهوم إدارة الطوارئ وأهميتها، ومستعرضاً خطوات إعداد خطة طوارئ فعّالة مع تسليط الضوء على استراتيجيات إدارة الأزمات في المؤسسة الثقافية .
مشيراً أن المؤسسات الناجحة هي تلك التي لها القدرة على التكيف مع الظروف غير المتوقعة.
لحماية الأرواح والممتلكات وهو مايتطلب التخطيط الجيد وسلامة العاملين والموارد الأساسية ، لضمان استمرارية العمل ،وتقليل فترات التعطل ، وهو مايساهم بدوره في تعزيز الثقة بين الموظفين والمترددين على المواقع الثقافية حيث تظهر المؤسسة الثقافية قادرة على التعامل مع الأزمات بمهنية مع التزامها بالحفاظ على استقرار أعمالها .
وذلك عن طريق تقييم المخاطر عبر تحليل الموقع الجغرافي وتحديد الكوارث الطبيعية ،ودراسة الأنشطة التشغيلية وتحديد الأخطار المحتملة كالحرائق، تسرب المواد الكيميائية، أو انقطاع التكنولوجيا ، مع تقييم نقاط الضعف .
كما تناول بالشرح والتفصيل آليات إدارة الأزمة والأتصال واتخاذ القرار ومدى ترابطها بشكل وثيق لضمان السيطرة على الأحداث الطارئة وحماية المؤسسات من خلال فهم خصائصها ومناقشة الأفكار حول ما يمكن أن يساعدنا على تجنب ومعالجة الأزمة بذكاء. عبر توفير إطار عمل واضح يساعد على فهم الكيفية التي تنشأ بها الأزمات التنظيمية، وإعطاء مزيد من التبصر في إدارة الأزمات، من خلال ضرورة اتخاذ القرارات بسرعة ، من أجل تحقيق الترابط بين اتخاذ القرار وإدارة الأزمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى