
لما بيجي عبالك حدا ” خلينا نحكي هون عن الغالي عليك بس ” وبتستنى منو تشوفو او تسمعو ولو باتصال ، وما يتّصل ، مثلا : كل ما تتوقع انو هلأ رح يتصل برن تلفونك بنفس اللحظة بس بكون حدا تاني مش هو ، وبتتكرر الحالة اكتر من مرة ، هون بكون هو متل حالتك تماما بيستنى منك اتصال ومتردد كمان انو يبادر متل ما انت متردد انك تبدأ ، هلا التردد هون بكون لمصلحتك ومصلحتو لانو في ” الحراسة ” اللي بتتولى امرك وانت ما بتشوفها ، ما بدها شي يغير ترتيبها ؛ لإنو لو حصل انو اتصل فيك بلحظتها او انت بادرت كان رح يصير اشي مش منيح بالنسبة الك يمكن يصير زعل او انت تتدايق او تفكر باشي نحكى بغير قصدو اللي انت فهمتو او حتى يعطل جمال الالتقاء .
طيب هلا مين اللي بدا شعورو بالرغبة والانتظار اول انت ولا هو ؟
الجواب انو انتو التنين بدات الرغبة عندكم بنفس اللحظة ، هالشي بيعني انو مستوى الرغبة هو نفسو عند التنين ، التردد والخوف هو ارواحكم اللي شايفة شي ممكن يجرح جمال ” هالشوق ” يعني الروح منتبهة انها تحافظ على اعلى مستوى : خيالي ” لاي اتصال من هالنوع ، هالشي طبعا ناتج عن حالة الاندماج والتمازج بينكم اللي بتخليكم شي واحد بهاي ” اللقطة ” .وهالشي بيرجع لفكرة ” الروح ” اللي هي اكبر منك ومنو ، وهي مش شي واحد او قطعة على قد كل شخص هي كبيرة بحجم الكون اللي ما حدا بيعرف حجمو ، الروج بتشمل كل شي بتحبو انت وكل شي بتكرهو او بتحسدو او بتغار منو …. الخ ، كل واحد عندو منها ” الروح ” مساحة كاملة بس طريقتها هي ” الروح ” بتختلف بين حدا والتاني ؛ لانها طبعا بتعرفهم كلهم .
بهيك صورة بتكون حالة التردّد هاي اقوى صور للاتصال بينهم ، وكمان احلى صورة واكترها مثالية ، وبيوصل معها كل شي كانو الطرفين حابين ينقلوه لبعض ، مش بس هيك ؛ الاتصال بكون مع هاي الحالة تعبير خاطي ازا فهمناه انو بكون بعد انقطاع ، هو بالحقيقة صورة لشي ملتحم ، متمازج ، ومتداخل ببعضو بصورة تشعبيّة مش تركيبيّة كمان ، يعني انو فصلو عن بعضو مستحيل .
هيك بتعرف انو اللي انت كنت متردد فيه هو جزء مهم كتير من صورة هالاتصال ، اوبالمعنى الأدق صورة الحركة بهالعلاقة اللي بتكون شكل من أشكال السكون . وهي كمان صورة من صور التمازج بين السكون والحركة على انهم شي واحد مش اتنين مختلفين او متقابلين .




