
كتب : حمدى حسن عبدالسيد
تنطلق اليوم السبت 18 أبريل فعاليات المؤتمر الدولي الثاني حول «حفظ التراث والسياحة الثقافية وإدارة المواقع الأثرية»، بمكتبة مصر العامة بالدقي، والتى تنظمه جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية بالتعاون مع مؤسسة مستقبل للتراث والتنميه والابتكار بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات التراث من مصر ومختلف دول العالم، وذلك تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتراث.
ويبدأ الافتتاح بكلمة للمهندس عبدالمطلب عمارة محافظ الأقصر، ثم كلمة ترحيبية للدكتور أسامة عبدالوارث رئيس مجلس المتاحف المصري ونائب رئيس مجلس المتاحف العربي.
وتُعقد الجلسة الافتتاحية تحت عنوان «التكامل بين إدارة التراث وتطوير السياحة الثقافية»، بمشاركة كل من الدكتور بدوي إسماعيل، عميد كلية الآثار بجامعة الأقصر، والأمين العام لمؤسسة مصر المستقبل، ورئيس اللجنة العلمية ومحمد الحسانين رئيس جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية، والسفير رضا الطايفي مدير صندوق مكتبات مصر، والدكتور فكري حسن أستاذ التراث بجامعة لندن، ومحمد منتصر أمين عام الجمعية، والدكتور محمود الشنديدي أمين عام المؤتمر والمدير العام لمركز التراث العالمي بمؤسسة مصر المستقبل
كما يشهد المؤتمر عقد جلسة بعنوان «صُنّاع التجربة: كيف نعيد تقديم التراث وتطوير التجربة السياحية»، بمشاركة عدد من المتخصصين، إلى جانب عرض بحث علمي للدكتور وجدي عبدالغفار، وذلك في إطار طرح رؤى جديدة لتطوير السياحة الثقافية.
ويتخلل فعاليات اليوم الأول تنظيم سوق للمنتجات اليدوية تحت عنوان «كنوز مصرية» لدعم الحرف التراثية والمشروعات الصغيرة، إلى جانب استضافة معرض الصور الفوتوغرافية «كنوز مصرية» للفنان القدير هشام توحيد، والذي يُعد رحلة بصرية فريدة تُجسد جمال وثراء التراث المصري وتعكس عمق هويته الحضارية برؤية فنية مبدعة.
وفي السياق ذاته، تُعقد جلسة إعلامية بعنوان «من الكاميرا إلى الترند: رحلة التراث في الترويج للسياحة الثقافية»، بمشاركة الإعلامي جمال الشاعر وعدد من المتخصصين، لمناقشة دور الإعلام والمنصات الرقمية في إبراز المقومات التراثية وتعزيز الجذب السياحي.
ومن المقرر أن تُعقد بالتوازي جلسات بحثية متقدمة للشباب والباحثين، لمناقشة أحدث الدراسات في مجالات التراث والسياحة المستدامة وإدارة المواقع الأثرية، بما يسهم في تبادل الخبرات ودعم الابتكار في هذا القطاع الحيوي.
وفي تصريحات خاصة، أكد الأستاذ الدكتور بدوي إسماعيل، عميد كلية الآثار بجامعة الأقصر، والأمين العام لمؤسسة مصر المستقبل، ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، أن انعقاد المؤتمر يأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل التحديات التي تواجه التراث عالميًا، مشيرًا إلى أنه يمثل منصة علمية لتبادل الخبرات وطرح حلول مبتكرة لإدارة وصون المواقع الأثرية، بما يعزز من استدامة السياحة الثقافية.
وأضاف أن مصر بما تمتلكه من رصيد حضاري فريد قادرة على قيادة الجهود الدولية في مجال الحفاظ على التراث، مؤكدًا أن التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي يُعد ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف.
من جانبه، أوضح الدكتور محمود الشنديدي،امين عام المؤتمر والمدير العام لمركز التراث العالمي بمؤسسة مصر المستقبل، أن المؤتمر يسلط الضوء على الدور الحيوي للتراث الثقافي كأحد محركات التنمية المستدامة، لافتًا إلى أهمية إشراك الشباب والباحثين في مناقشة قضايا التراث وفتح آفاق جديدة أمامهم.
وأشار إلى أن الفعاليات المصاحبة، وعلى رأسها معرض «كنوز مصرية» وسوق الحرف التراثية، تعكس البعد المجتمعي والاقتصادي للتراث، وتسهم في دعم الحرفيين وتعزيز الهوية الثقافية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تعظيم الاستفادة من المقومات التراثية والسياحية.




