
تأويل – رؤى 3
كل واحد بيمرق عليه ايام بكون هادي ، مشغول ، قلقان ، عندو شعور بالملل ، شعور بالفراغ ، شعور بالاستقرار ، بين هيك وهيك … الخ هاي الاوضاع نفسهابتكون وانت نايم ؛ مشان هيك بتلاقي حالك بتنام وبتفيق ، بتتقلب احيانا ، واحيانا بتنام نومة وحدة بتفيق مرتاح او بتفيق تعبان … الخ .
انت بالنوم بتكون بمكان بتزاول فيه نشاط متل اللي بتعملو وانت فايق بس هاي ” المتل ” مش مطابقة لمعرفة البشر عن فكرة التماثل والتشابه ، انت بالنوم بتكون بنفس المكان اللي اجيت منو ، يعني : اللي لمّا نولدت كنت فيه ، وتركت اشياء حلوة ؛ مشان هيك نزلت بتصرخ ؛ لانك بعدت عن ناس اللي همه بحبوك وبتحبهم ، اللي ابعدك من هناك هو نفس القوة اللي بترجعك لنفس المكان ، وانت هناك كنت تخوض معارك متل اللي بتخوضها بحياتك : حب ، كره ، حسد ، عداوة … الخ . وبتشوف نفس الناس اللي بتشوفهم او رح تشوفهم وانت فايق .
المهم ، بنرجع لتقليب النوم ؛ وانت نايم بتكون ع بتتفاعل مع ناس واحداث ، طريقة تفاعلك هي : حركتك بهديك الاماكن اللي اخدك النوم الها والناس اللي قبالك رح يعاملوك من نفس المكان ، بس ازا قلنا انو بلحظات نومك بكون في منهم ناس نايمين ومنهم فايقين ومنهم مريض وبغيبوبة … الخ . ازا هون شو بكون تفسير هيك حالة ؟
طالما قلنا انو تعاملك معهم وانت نايم بكون بنفس المكان هالشي بيعني انو المكان بيشمل كل مشهد بتروح انت الو بالحلم “وين ما كان ” وهالشي بيعني انو المكان شي غير اللي انت والكل بيعرفوه ،، فوق هالحكي المكان للناس اللي بيتعاملو معك كمان متل هيك وانتبه انو ” الزمان ” فكرة لازم تنفهم من هون مش من التواريخ والدراسات .
فكّر ليش بتكون انت ببلد وبيجي ببالك حدا من بلد تاني ؛ وفجأة بتشوفو او بتحكي معو باتصال او بتعرف معلومة عنو او حدا بيحكيلك عنو او بصير اشي متعلق فيه .
بالنوم وانت بتتقلب بكون في حدا بيتعامل معك – طبعا متل ما هي علاقتك معو – احيانا بتشوفو واحيانا لا ، لما تشوفو بتكون الرسالة خاصة فيه هو ، ازا ما شفتو وحسيت بقلق ؛ لازم تعرف انو في شي ما بيعحبك ع بيتحضر الك ، يمكن اللي بحضروه الك ما بيعرفوك ولا انت بتعرفهم ، وازا كان العكس بكون كمان العكس … انتبه انو هاي الحالة اللي ما بتكون فيها انت أذيت حدا او ناوي تأذي .
في حالة بتفيق فيها بكير قبل موعدك ما بتعرف ليش ؛ بكون سببها انو في اشي مهم رح يتغيّر بحياتك ، يعني غير المألوف ، هالشي يمكن يكون ابن اليوم نفسو يعني : تغيير ” تكتيكي ” ويمكن يكون مصيري بيبدأ مع بداية هاي اللحظة ، يعني : “استراتيجي ” .




