
احمد عدلي
شهدت منطقة العامرية غرب الإسكندرية جـ ريمة مروعة، بعدما لقي شاب مصـ رعه في ظروف غامضة، قبل أن تكشف التحريات الأولية وجود شبهة جنائية وراء الواقعة، فيما تواصل جهات التحقيق بنيابة عامرية ثانٍ مباشرة التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارا من مأمور قسم شرطة عامرية ثانٍ، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بسقوط شاب من أعلى أحد العقارات، وعليه آثار طعنات، بدائرة القسم.
وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة وسيارة إسعاف إلى مكان البلاغ، وتم فرض كردون أمني حول موقع الحادث، ونقل الجـ ثمان، بينما بدأ رجال المباحث في جمع التحريات وسماع أقوال الشهود.
وكشفت التحريات الأولية أن المجني عليه شاب من أبناء محافظة البحيرة، وكان يقيم بمنطقة الدخيلة، وتعرف على فتاة في بداية العقد الثالث من عمرها، ونشأت بينهما علاقة انتهت برغبته في الزواج منها، إلا أن أسرتها رفضت تلك الزيجة.
وأضافت التحريات أن أسرة الفتاة علمت بمحاولات الشاب الزواج منها، فاستدرجته إلى منزلهم بمنطقة العامرية، بحجة التفاهم وإنهاء الخلاف بشكل ودي، إلا أن جلسة النقاش تحولت إلى مشادة كلامية، ثم تطورت إلى اعتداء عليه.
وبحسب التحريات، أقدم أحد أفراد أسرة الفتاة على طعن الشاب عدة طعنات في منطقة الصدر باستخدام سلاح أبيض، ما أدى إلى وفاته في الحال.
وأشارت التحريات إلى أنه في محاولة لإخفاء الجريمة، قام المتهمون بإلقاء جثمان الشاب من شرفة العقار لإظهار الواقعة وكأنها حالة انتـ حار أو سقوط عرضي، إلا أن الفحص المبدئي ومعاينة الجثمان أثارا الشكوك، لتبدأ التحقيقات التي كشفت وجود شبهة جنائية.
ولا تزال النيابة العامة تباشر التحقيقات، وأمرت باستكمال التحريات، وسماع أقوال الشهود، وندب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ما ورد بشأن تفاصيل الجـ ريمة يستند إلى التحريات الأولية، ولا يزال التحقيق مستمرًا ولم تصدر أحكام قضائية نهائية في الواقعة.




