عاجلفن

ضحكتها.. يقدمها لكم الدكتور راشد الشاشاني

 

كغيمةٍ في صيف يومٍ أظلّتني

رُحت معها صوب الشتاء ؛ فاغدقتني

بزهرٍ يعلوه قطر الندى ؛ عطّرتني

حتى بلغنا الربيع معا ؛ فأنزلَتني

روضةً من سحرها ؛ فسَبَقت وأركضَتني

حتى التقينا عند شمسٍ في عينها ؛ توّجتني

وقمر في في اختها ، فملّكتني

قلت لها ما عسانا نفعل خريفاً ؛ فأجابتني

ننتهي من صباً ؛ دامت له دنيا أسعدتني

فيك بَدْؤها ، و عند لقياكَ ولَدتني

حتى إذا ما أدبرت وجهها ، وتركتني

أطلّت ببسمةٍ من شوقٍ ؛ وعانقتني

حالها مُذْ عرفْتُك سعداً ؛ كلّما طلبْتُ ؛ وهبَتني

فقُلتُ : هَوّني عليكِ ؛ مثلُكِ أغدَقَت ؛ وأكرمتني

حسبُها ، عينُ محبوبتي بنظرةٍ ؛ استغرَقتني

فأنّا لي بعيشٍ مع قلبِها ؛ حين نادَتني

أسقُطُ في زمن الخيال قتلاً ، برمشها اذا رمتني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى