عاجلمنوعات

عبدالله رداد الجميعي.. حين يتحول الطقس إلى قصة تُروى

احمد زينهم 

أصبح عبدالله رداد الجميعي، أحد أبرز الأصوات التي تنقل لنا تفاصيل الطقس، ليس فقط كأرقام وبيانات، بل كحكاية يومية نعيشها معه.

ولا يكتفي عبدالله بإخبارنا إن كان الجو ممطرًا أو مشمسًا، بل يصحبنا في رحلة يومية عبر عدسته، يروي لنا كيف يشعر الناس، كيف تتغير الأجواء، وماذا يعني المطر في حياة الناس.

واستطاع بأسلوبه البسيط والعفوي، أن يخلق رابطًا حقيقيًا مع متابعيه، يجمع بين المعلومة الدقيقة واللحظة الإنسانية، و عبدالله من مواليد صباح هادئ من شتاء عام 1400 هـ، وإنه ليس مجرد صانع محتوى، بل راوي طقس، ورفيق يومي في رحلة الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى