ثقافةعاجل

” مصطفى “… تشهد بدء فعاليات أعمال التدريب العملي لإدارة الأزمات بالمواقع الثقافية بمصر الجديدة

هبه الخولي

تحت رعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة شهدت الأستاذة أميمة مصطفى رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين بمصر الجديدة بدء فعاليات ورش التدريب العملي لإدارة ومواجهة الأزمات في المواقع الثقافية ضمن فعاليات الورشة التدريبية “إدارة الأزمات والمخاطر في المنشأت الثقافية ” للسادة قيادات الهيئة ومديري العموم ومديري المواقع الثقافية وأعضاء لجان الأزمات وإدارات الأمن بالهيئة مؤكدة على أهمية هذة الورشة في تشخيص الثقافة التنظيمية السائدة في المواقع الثقافية لإدارة الأزمات والكوارث، وضرورة وضع أساليب واستراتيجيات جديدة لبناء ثقافة تنظيمية فعالة وداعمة لمواجهة تلك الأزمات .
وهو ما أكد علية الدكتور خالد عيسى خبير إدارة الأزمات والمخاطر والتنمية البشرية ،ودكتوراه في القانون والعلوم السياسية ومحاضر بأكاديمية الشرطة ووزارة الثقافة، واستشاري أنظمة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني . من أن بناء منظومة متكاملة لإدارة الأزمات في المواقع الثقافية كالمتاحف، المكتبات، المسارح، وقصوروبيوت الثقافة تتطلب استراتيجية علمية تجمع بين التنبؤ الاستباقي، وحماية المقتنيات والأرواح، والتعافي السريع لضمان استمرارية العمل الثقافي بأقل الخسائر.
مضيفاً أن منظومة إدارة الأزمات تتكون من من أربع مراحل أساسية تبدأ بالتخطيط والوقاية لما قبل الأزمة من خلال تصنيف المخاطر والتهديدات سواء كانت حرائق أو تلوث أو تغيرات مناخية تؤثر بدورها على المنتج الثقافي على أختلاف أنواعة ، وتأسيس فريق إدارة الأزمات ممنوحة كامل الصلاحيات لتخاذ القارات السريعة وتوزيع الأدوار بدقة ثم يأتي دور التوظيف التكنولوجي من خلال دمج الذكاء الاصطناعي والتفكير التصميمي لتطوير أنظمة إنذار مبكر تكتشف الأزمات قبل تفاقمها.
ثم تأتي المرحلة الثانية مرحلة الجاهزية والاستعداد بسيناروهات وخطط تفصيلية للمواقع الثقافية لتحدد مخارج الطوارئ، وتجهيز غرفة عمليات مزودة بأجهزة اتصال بديلة ومستقلة ،وتنفيذ ورش عمل دورية وتدريبات للعاملين على إخلاء الرواد، وإنقاذ المخطوطات والقطع الأثرية الثمينة لرفع الكفاءة التشغيلية.
تليها مرحلة المواجهة والاستجابة وقت الازمة عبر تفعيل منظومة تواصل سريعة وشفافة مع الجمهور والجهات الأمنية عبر القنوات الرسمية لتوضيح الحقائق ومكافحة الشائعات
تطبيق بروتوكولات الحماية الفورية بعزل المناطق المتضررة وحماية المقتنيات الثقافية من التلف الإضافي بالتوازي مع إخلاء الزوار بسلام.
وأخيراً مرحلة التعافي مابعد الأزمة من خلال إحياء المواقع الثقافية المتضررة ودمجها بالفعاليات الحيوية للمجتمع المحيط ، وتقييم أداء المنظومة وتحديث خطط الطوارئ وتفادي الثغرات المستقبلية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى