
علي بن سالم – الجزائر
أشرف لوناس بوزقزة والي ولاية النعامة ،اليوم الاثنين.وفي إطار احياء اليوم العالمي للبيئة المصادف لـ 05 جوان من كل سنة على مستوى دار البيئة ببلدية النعامة على فعاليات إحياء المناسبة بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية وممثلي السلطات المحلية لدائرة وبلدية النعامة، وبحضور فعاليات من المجتمع المدني على غرار الكشافة الاسلامية الجزائرية وجمعيات فاعلة في المجال البيئي،حيث شملت عدة نشاطات تواصلية توعوية وتحسيسية تخص المجال البيئي ،بالاضافة إلى تنظيم معرض بالتنسيق بين مديرية البيئة والنادي البيئي لدار البيئة وعدد من المصالح الادارية والمؤسسات والجمعيات الناشطة.ومن أجل إضفاء البعد المؤسساتي على المناسبة تم الاشراف على انطلاق دورة تكوينية لفائدة المؤسسات المصنفة (15 مؤسسة) المعنونة بـ:” الجباية الايكولوجية” ليتم بعدها تكريم عدد من الجمعيات الناشطة في الميدان.
لتختتم الفعاليات بالقيام بعملية غرس رمزي على مستوى الساحة الخضراء المقابلة لمجمع ادارات البيئة،وتهدف هذه المبادرة إلى نشر الوعي حول أهمية زراعة الأشجار بالأحياء وغرس القيم البيئية .والي الولاية أكد في كلمته على أهمية نشر الوعي البيئي ورفع رهان الثقافة البيئة لجميع المواطنين مع إشراك المجتمع المدني في هذا الخصوص،والعمل على محاربة ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات بمختلف أنواعها ،وهو ما سيساهم في دعم مجهودات السلطات العمومية في مجال الوصول إلى تنمية مستدامة، بالاضافة إلى تحقيق بيئة نظيفة وتزيين المحيط المعيشي للمواطنين.
للاشارة تحتفل الجزائر على غرار سائر بلدان العالم باليوم العالمي للبيئة الذي تم الانطلاق في إحيائه منذ مؤتمر الأمم المتحدة حول البيئة في ستوكهولم سنة 1972 ،حيث يعتبر هذا اليوم مناسبة متجددة لتعبئة كافة الأطراف الفاعلة للعمل من أجل حماية البيئة والتعايش في وئام مع الطبيعة من خلال مراجعة وتقييم المقاربات والمناهج والسلوكيات وأنماط الإنتاج والاستهلاك وتطويرها نحو أنماط حياة أنظف وأكثر مراعاة للبيئة،وفقا لمبدأ ”نحن لا نرث الأرض من أجدادنا بل نستعيرها من أحفادنا، لنرجعها لهم سليمة ومعافاة” .
وإذ يهدف شعار هذه السنة المعنون ” ضد التلوث البلاستيكي” إلى محاربة التلوث الناجم عن النفايات البلاستيكية لاسيما وأن العالم مغمور بالنفايات البلاستيكية،حيث يتم إنتاج أكثر من 400 مليون طن من اللدائن البلاستيكية سنويا في جميع أنحاء العالم، نصفها تقريبا مصمم للاستخدام مرة واحدة فقط.وإلى ذلك،لا يُعاد تدوير سوى أقل من 10 % منها.وينتهي المطاف بما يقدر بنحو 19 – 23 مليون طن سنويا منها في البحيرات والأنهار والبحار.







