ثقافة

إعداد القادة في رحاب المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية وحرم مكتبة القاهرة

هبه الخولي

من قلب نيل مصر العظيم ، وتحديداً من جزيرة الزمالك، تواجدت صباح اليوم الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة الأستاذة أميمة مصطفى في زيارة ميدانية مع السادة متدربين برنامج تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية ، للمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية حيث يقف ذلك الصرح شامخاً يخفي خلف بوابته بوابه للزمان بوصفه أحد أهم المؤسسات الوطنية المعنية بحفظ الذاكرة الفنية المصرية، ودعم الإبداع، وصياغة السياسات الثقافية المستدامة في مجالات المسرح والموسيقى والفنون الشعبية، وذلك في إطار رؤية شاملة تتسق مع توجهات الدولة المصرية لبناء الوعي الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية ، بما يضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية للعمل الثقافي . فالمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية أحد المراكز التابعة للإدارة المركزية لقطاع شئون الإنتاج الثقافي بوزارة الثقافة المصرية، تأسس عام لتوثيق وحفظ التراث المسرحي والموسيقي والفني في مصر، ويسجل الفعاليات الفنية المعاصرة، يُعنى بتوثيق التراث الفني وجمع ورصد الأرشيف والمقتنيات، ويضم متحفاً يعرض مقتنيات وذاكرة رواد المسرح والموسيقى والفنون الشعبية ويستقبل الوفود والباحثين .
كما يقوم بإحياء الذكريات والفعاليات و تنظيم الاحتفاليات والندوات لتخليد ذكرى أعلام الفن المصري .
ثم توجهت إعداد القادة إلى قصر فخم يعلوه برج شامخ، يماثل في الشبه الحصون والقلاع الحربية القديمة، بواباته مزخرفة بنقوش فريدة، لتكون إعداد القادة في حضرة قصر الأميرة سميحة كامل ” سابقاً ” مكتبة القاهرة الكبرى حالياً.
حيث تتعانق ثقافات متعددة من العمارة الاسلامية المملوكية والفاطمية والمغربية والاندلسية والعثمانية في مشهد مهيب يميزه الجمال والابداع الفني.
انشأ هذا القصر الأميرة سميحة كامل في مطلع القرن العشرين وهي ابنة السلطان حسين كامل الذي حكم مصر من 1914 الى 1917 وعرف عنها حبها للفنون والنحت والرسم والتصوير لذلك جاء قصرها جامعا لعناصر الفنون المختلفة خاصة الاسلامية منها.
وظلت الأميرة سميحة تشغل القصر الى أن توفيت عام 1984 م، وأوصت بأن يستخدم القصر بعد وفاتها للأغراض الثقافية والفنية،ليتحول بعد ذلك الى «مكتبة القاهرة الكبرى» التي أفتتحت في عام 1995 كواحدة من أكبر المكتبات العامة بمصر .
وكان في استقبال إعداد القادة ومتدربيها المخرج عادل حسان مدير المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبيه
والأستاذ يحيي رياض يوسف مدير مكتبه القاهره الكبرى، والناقد المسرحي الدكتور محمد سمير الخطيب حيث تفضل بإلقاء محاضره على الساده مديري المواقع الثقافية تناول فيها جوانب المسرح وآليات تطويعه لخدمه العمل الثقافي باعتباره أبو الفنون و أقدامها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى