ثقافةعاجلمحافظات

” قصر ثقافة أسوان ” يحيى ذكرى ” العقاد ” التاسع والخمسون

كتب – حمدى حسن عبدالسيد

– ينظم مساء اليوم نادى ادب قصر ثقافة اسوان احتفالية بمناسبة الذكرى التاسعه ةالخمسون لوفاة عملاق الادب العربى وصاحب العبقريات ابن اسوان عباس محمود العقاد وذلك بمكتبة قصر الثقافة من خلال ندوة ثقافية يشارك فيها الاديب الكبير محمد حسن العمدة والشاعر الدكتور نبيل يونس فرح والشاعر المهندس عبدالله عبد الصبور والاديب محمود السانوسى ويعقب الندوة امسية ادبية قراءات من كتابات العقاد يشارك فيها عدد من ادباء نادى ادب اسوان وتليها فقرة فنية لفرقة كورال العقاد .

– عباس محمود العقاد ولد يوم الجمعة 1 يوليو سنة ١٨٨٩ بمدينة اسوان وتوفى أيضاً يوم الجمعة ١٢ مارس سنة 1964 في مسقط رأسه ( أسوان ) وقد شيعه إلى مثواه الأخير ثمانون من تلاميذه وأصدقائه كما أقامت محافظة أسوان ضريح خاص على الطريق المؤدي إلى فندق كتراكت تكريما لذكراه.
العملاق والأديب والكاتب العصامي الذي شق طريقه في الحياة بقلمه واعتمد في رزقه على أدبه وفكره واستطاع أن يثبت أن الكتابة مهنة لا تقل شرفا عن المحاماة أو الطب أو أي مهنة أخرى.

– ذلك العبقري الذي لم يحصل إلا على الشهادة الابتدائية سنة ١٩٠٣ إلا أنه أتقن اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية وقرأ أربعين ألف كتاب.

لم يَنس التاريخ وقفته الشجاعة حين أراد الملك فؤاد إسقاط عبارتين من الدستور، تنص إحداهما على أن الأمة مصدر السلطات، والأخرى أن الوزارة مسئولة أمام البرلمان، فارتفع صوت العقاد من تحت قبة البرلمان على رؤوس الأشهاد من أعضائه قائلا: ( إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس في البلاد يخون الدستور ولا يصونه)، وقد كلفته هذه الكلمة الشجاعة تسعة أشهر من السجن سنة 1930 بتهمة العيب في الذات الملكية .

ومن أشهر ما كتبه العبقريات عبقرية محمد ، عمر ، الصديق ، عثمان ، علي ، خالد ، المسيح .. بالإضافة إلى روايته الشهيرة ( سارة ) كما لا يعرف الكثيرون أن العقاد كان شاعراً وله عدة دواوين منها أشجان الليل وعابر سبيل.
بنت الشاطئ : مات وقلمه إلى جانبه كما يموت الجندي في الميدان ، مات وكتبه من حوله ما ألف منها و ما طالع ودرس ، وقد كانت كل دنياه سيبقى منه للتاريخ ما يبقى.
سهير القلماوي : إن توقف هذا القلم الجرئ الذي صمد في دنيا الأدب خمسون عاماً خسارة كبيرة في حياتنا.
وقد أهدى عملاق الأدب مكتبته إلى قصر ثقافة أسوان حتى تكون كتبه في متناول شعب أسوان والنوبة إذ تبلغ أكثر من ١٧ ألف كتاب في مختلف العلوم والآداب والفنون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى