
كتب/ أشرف الجمال
فى إطار إستراتيجية الإعلام الداخلى “وعى يحمى وإعلام يبنى” بتوجيهات معالى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للإستعلامات وإشراف اللواء الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلى عقد مجمع إعلام السويس بالتعاون والتنسيق مع مديرية التربية والتعليم بالسويس برئاسة الأستاذة ثريا منصور وكيل أول وزارة التربية والتعليم وإشراف الأستاذة منى إبراهيم موجه عام التربية الإجتماعية اليوم الإثنين الموافق ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ ندوة حول المشروعات التنموية وأثرها على تعزيز القوى الناعمه حاضر فيها الدكتورة رانا جمال أستاذ بالمعهد العالى للهندسة والتكنولوجيا والأستاذ أحمد نبيل مدرب معتمد من المجلس الأعلى للشباب
– وفى كلمتها الإفتتاحية للندوة أشارت الإعلامية ماجدة عشماوى على أنه تعتبر المشروعات التنموية والمشاريع القومية الكبرى أداة محورية حديثة لتعزيز القوى الناعمة للدول حيث تتجاوز أبعادها الإقتصادية والهندسية لتصبح وسيلة لجذب التاثير وبناء الشركات وتحسين الصورة الذهنية إقليما ودوليا
– ودارت الندوة حول أثر المشروعات التنموية فى تعزيز القوى الناعمه من خلال عدة محاور أساسية وهى..
“المحور الأول” ترسيخ الدور الريادى القيادى فى تنفيذ مشروعات بنية تحتية كبرى أو مشاريع طاقة ومياه مثل سد جوليوس نيربرى فى الدول الشقيقة والصديقة يعزز مكانه الدولة كمركز اقليمى للخبرات ويؤكد دورها الداعم للتنمية المستدامة
“المحور الثانى” تصدير الخبرات والمهارات تحول الشركات الوطنية والكوادر الهندسية والفنية الى سفراء التحتية عبر نقل التكنولوجيا وتدريب الكوادر المحلية فى الدول المستفيدة
“المحور الثالث” بناء الروابط الإستراتيجية والدبلوماسية تشكل المشروعات المشتركة أساسا متينا لعلاقات سياسية وإقتصادية طويلة الأمد وتقوم على التكامل والمصالح المتبادلة بدلا من الإعتماد على المكونات الإغاثية المؤمنة
“المحور الرابع” تحسين الصورة الذهنية والسمعة الدولة تظهر قدرة الدولة على الإنجاز وحل الأزمات وإبتكار حلول عملية لأزمات الطاقة والمياه مما يرفع من تصنيفها فى مؤشرات القوى الناعمة والتأثير الإيجابى عالميا
“المحور الخامس” دعم الدبلوماسية من خلال خلق مصالح مشتركة وتحسين جودة الحياة يمتد التاثير الإيجابى للمشروعات ليصل إلى وجدان الشعوب ويعزك التبادل الحضارى والثقافى
-وفى نهاية الندوة أوصى الحضور بالأتى..
١_المطالبة بالتركيز على مشروعات الإستدامة والتحول الأخضر من خلال تبنى مشروعات الطاقة المتجددة ومكافحة التغير المناخى وحماية البنية مما يضع الدولة فى مصاف الدول الفاقدة عالميا فى ملفات المستقبل
٢_تعزيز القوى الناعمه للدول حيث تسهم فى بناء صورة ذهنية إيجابية وتعميق النفوذ الثقافى والسياسى والإقتصادى دون الحاجة الى إستخدام الإكراه أو القوة العسكرية.









