ثقافة

إعداد القادة تناقش الذكاء الاصطناعي خصائصه ومداخله وتطبيقاته

هبه الخولي

بات مصطلح الذكاء الاصطناعي من أكثر المصطلحات شيوعًا في مجال التكنولوجيا خلال سنوات معدودة فبفضله تحولت العديد من الابتكارات والتطورات ، إلى حقائق ملموسة، ليتوغل وينتشر في جميع المجالات وجوانب الأعمال حتى أصبح جزءًا لا يتجزء من حياتنا اليومية.
حول الذكاء الاصطناعي ومهاراته الرقمية وأدواته وتطبيقاته حاضر المهندس هاني محمد مدرب معتمد بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ثالث محاضرات الورشة التدريبة استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام والتي تقدمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة بتنفيذ من الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة الأستاذة أميمة مصطفى ، لمسئولي إعلام هيئة قصور الثقافة عبرنظام الاون .
موضحاً أن الهدف الأساسي من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي محاكاة الذكاء البشري في الآلات، بحيث تتمكن تلك الآلات من القيام بأصعب المهام واتخاذ القرارات بشكل مستقل، وحل المشكلات وتطوير أنظمة يمكنها تحليل موضوعات عديدة وإيجاد حلول لها بكفاءة ، مع تعزيز الإبداع والابتكار.
مؤكداً على تنوع تطبيقات وأدوات الذكاء الاصطناعي لتشمل مختلف مجالات الحياة والعمل، لتساعد في تسريع المهام وتحسين الإنتاج بصورة أفضل .
ثم أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي في استطاعته توليد نصوص ومحادثات متطورة وتخطيط نماذج مصوره ومزامنة النصوص مع حركة الشفاة والصوت وانتاج فديوهات قصيرة تستطيع تحويل النصوص المكتوبة إلى نسخ صوتية مسموعة ومرئية فائقة الجودة عبر تعدد أدواته وتنوعها التي من شأنها خدمة الجانب الثقافي باستخدام تطبيقات مهمتها الأساسية أدوات الكتابة والبحث الثقافي لصياغة المقالات الثقافية وتحليل النصوص وتصحيح الأخطاء اللغوية مع الحفاظ على العمق المعرفي والثقافي ،وصناعة الرسوم والتصاميم البصرية، وصناعة الأفلام الجذابة بما يساهم بدوره على زيادة أعداد المترددين علي قصور الثقافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى